امراض الاطفال والمراهقين

الامراض الشائعة عند الاطفال وعلاجها

امراض الاطفال وعلاجها

من الطبيعى أن الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض ، و هذا لأسباب كثيرة منها تضاؤل المناعة ؛ لهذا يهتم الإباء بكل ما يرتبط بصحة أبنائهم . و بمرور الوقت يكتسب الأباء خبرة من كل ما يصيب أبنائهم منذ الولادة مثل : نزلات البرد
والإنفلونزا و النزلات المعوية والرمد السارى .
فمثل هذة الأمراض من الممكن أن تكون مألوفة للاباء ، ولكن هناك كماً هائلاً من أمراض الأطفال والتى من المحتمل أن تصيب أبنائهم دون أن يعرفوا عنها أى شىء . ومنها هذه المجموعة من الأمراض التي سنأخذ جولة سريعة حولها .

1- السعال الديكى

السعال الديكى : السعال الديكى من الأمراض البكتيرية المعدية التى تصيب الأطفال والكبار ، و إلا أن يمثل خطراً أضخم حين يصيب الأطفال خاصة تحت عمر سنتين . مرحلة حضانة الداء : 7 الى 10 أيام . مظاهر واقترانات الداء : تبدأ بكحة خفيفة وعطس ورشح وحمى . وبعد أسبوعين ، تبدأ الكحة بالتحول على هيئة 5 إلى 10 نوبات كحة تنتهى بصوت أشبه بصياح الديك ؛ ومن هنا يعود تسمية ذلك الداء ، و تتكرر بمعدل كل ساعة إلى حد ماً . تبلغ شدة السعال للقىء عقب السعال ، و أيضاً نزيف ما تحت الملتحمة بالعين ، و في بعض الأحيانً الى كسر فى الضلوع . يتوفر مصل السعال الديكى فى الوحدات الصحية ، حيث تم ضمه فى جدول مواعيد التطعيمات على هيئة التطعيم الثلاثى مقابل التيتانوس و الدفترياً و السعال الديكى أول أربع جرعات فى 2-4-6-18 شهر . و هناك جرعة خامسة من سن 4 إلى 6 سنوات . يعطى المصل وقاية من الداء مرحلة تبلغ إلى 5-10 أعوام . لهذا يصبح البالغين غير محميين من الإصابة ، و قد يلتقطوا العدوى و يمرروها لأطفال .

2- الحمى القرمزية

الحمى القرمزية: الحمى القرمزية هي طفح جلدي يتضح في بعض الأحيانً مع عدوى الحلق . يسبب ذلك الداء نوع من البكتريا العقدية . يبدأ الداء بحمى وأحتقان فى الحلق ، و طفح أحمر أشبه بحروق الشمس على الصدر و البطن ثم باقى الجسد . و قد ينتج ذلك بياض فى لون اللسان ، باستثناء براعم التذوق والتى تكون شديدة الإحمرار -ظاهرة لسان الفراولة- . قد يأتي ذلك أيضاًً احمرار فى الوجه مع مكوث أنحاء شاحبة بخصوص الفم رغم أن الحمى القرمزية كانت ذات يوم من الأيام مرض مخيف و مميت للأطفال ، لكنها الأن سهلة الدواء بفضل المضادات الحيوية ؛ حيث أصبحت الأن مجرد طفح جلدي طفيف .

3- القوباء

القوباء: عدوى البشرة البكتيرية المعدية منتشرة بين الأطفال من سن 2 الى 6 سنوات . قابلة للأنتقال على نحو سريع من فرد لأخر ، و البالغين قد يصابوا بها ايضاً . القوباء تبدو على البشرة على هيئة بقع ضئيلة أو قروح ممتلئة بالسائل، وتكون قشرة باللون العسلى ، و ملامسة ذلك الجزء قد يسبب انتشار الداء لأجزاء أخرى من الجسد ، و أيضاً انتقاله لأفراد أخرى . المضادات الحيوية تكون لازمة للتخلص من القوباء ، لكنها تشفى دون ترك ندبات وراءها على البشرة .

4- الخناق

الخناق: الخناق ينتج عادة عن فيروس الباراانفلونزا ، و التي يمكن كذلكً أن تسبب نزلات البرد. أكثر أهمية مظاهر واقترانات الخناق هو “نباح” السعال . الخناق من الممكن أن ينتج ذلك فى صورة جدية بما فيه الكفاية للتحويل اللحظي لمستشفي ، حيث تصل نسبة الدواء من الخناق في المركز صحي 6٪ من الأطفال . لكنه فى نفس الوقت نادراً ما يكون مميت . الدواء يهدف على نحو رئيسي إلى حماية وحفظ الطفل العليل يتنفس على نحو طبيعي ، و هذا حتى تنتهي العدوى . من المعتاد أن يتواصل الداء لمدة فى حواجز أسبوع

5- مرض كاواساكى

مرض كاواساكى من الأمراض النادره بشكل كبيرً في فترة الطفولة ، و ليس له دافع معلوم . و هو أكثر شيوعاً فى سن تحت 5 سنين . داع الداء الغامض حير العلماء لسنوات طويلة ، إلا أن هناك فكرة يميل لها بعض العلماء أن الشأن من الممكن أن يكون متعلق بعدوى تصيب بعض الأطفال ذات القابلية الجينية لتحسين الداء . تعود تسميته إلى اسم الطبيب الذى اكتشفه للمرة الأولى ، و هو طبيب ياباني . يُعد خليط غريب من المظاهر والاقترانات ، بما في هذا ازدياد في درجة السخونة والطفح الجلدي واحمرار في باطن القدمين واليدين وتورم القدمين واحتقان العيون بالدم، تورم الغدد اللمفاوية، وتشقق الشفتين. من الممكن أن يسبب ذلك الداء إلتهاب أوعية الفؤاد ؛ الأمر الذي يؤدي لمشاكل قلبية . يداوي مرض كاواساكي بجرعات عالية من العقاقير التي تعزز الاستجابة المناعية للجسد ، و هذا فى المركز صحي . أكثرية الأطفال يتعافون على الإطلاقً مع الدواء، ولكن بين الحين والآخر يكون الداء قاتلاً.

أمراض الفم واليدين والقدم لا يلزم أن نخلط بين ذلك الداء و بين مرض القدم و الفم و الذى يصيب لاغير بعض الحيوانات . هو واحد من أمراض الطفولة الذائعة ، و يقود إلى حمى مع ظهور بثور أو قرح داخل الفم وعلى الراحتين وأخمص القدمين وأيضاًً على الأرداف . يسبب ذلك الداء فيروسات معوية عدة ، وعادة بواسطة فيروس يعلم باسم فيروس كوكساكي A16 ، خصوصا فى أميركا . و يزيد معدل الاصابة بالفيروس فى الصيف و بدايات الخريف على نحو خاص . قد يسبب ذلك الداء بعض الأزعاج و عدم السكون نتيجة لـ أعراضه ، إلا أن فى معظم الأطفال لن يكون هناك إشكالية جدية . من المعتاد أن يتلاشى الداء فى أثناء 7 – 10 أيام .

تعد المدارس والبيئة المدرسية بيئة خصبة لإصابات الأطفال بالأمراض المعدية؛ خصوصا في فترة التعليم بالمدرسة الابتدائية؛ نتيجة وجود الأطفال في مجموعات هائلة، ما يعاون في انتشارالجراثيم ومقومات العدوى.

وتتنوع الأمراض مع طليعة الفصل الدراسي ما بين الأمراض الفيروسية والفطرية والطفيلية، ومن أبرز هذه الأمراض الإصابة بالجدري المائي؛ إذ تتفاوت أعراضه بين بقع حمراء، تتحسن إلى حوصلة، ثم إلى حبوب سمراء، وتتشابه درجة الإصابة من طفل إلى آخر، وفق قوة العدوى وتناوله للتطعيمات، على حسب مجلة الهلال الأحمر الفلسطينية.

أما الأمراض الطفيلية التي تصيب الطلبة، فتتنوع بين الجرب والقمل، وهما من أكثر الأمراض في المدارس، وعندها يلزم عزل الجريح من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع إلى أن ينتهي الشفاء. وترتفع الإصابة بالأمراض الفطرية، مثل “التنيا”، وهو من الأمراض الذائعة بين الأطفال، والتي تصيب الشعر والجلد ثم الجسم.

أمراض العيون
ومن أكثر أهمية أمراض العين التي تتم في المدارس التهاب الملتحمة الوبائي، الذي يأتي ذلك من التهاب الملتحمة عن فيروس أو جرثوم (بكتيريا)، أو مسببات حساسية، ويتمثل ذلك الوباء بالتهاب الملتحمة وانتفاخها، ويكون من أفضَل عوارض التهاب الملتحمة الوبائي الانزعاج من الضوء أو الشمس، احمرار العين، انتفاخ الجفن، تدميع العين، إحساس بالحكة أو بحريق في العينين مع إفرازات صفراء أو خضراء، حكاك في المنخار، عطاس، وجع في الحنجرة، تضخم الغدد اللمفاوية بداخل منطقة الأذن .

وتنتقل العدوى من الأيدي إلى العين في حال كانت الأيدي ملوثة بالفيروس، ومن الممكن للأيدي أن تصبح ملوثة في حال لامست دموع أو إفرازات فرد جريح بواسطة المصافحة أو ملامسة أسطح ملوثة بالعدوى أو إفرازات عين فرد جريح، وتكون مدة حضانة الفيروس من يوم إلى عشرة أيام.

وينصح الطلاب بغسل اليدين بالصابون والمياه الفاترة تكرارا، وعدم مشاركة الغايات والأدوات الشخصية والمناشف والأغطية والأدوات المدرسية وغيرها مع الآخرين، وبالخصوص السقماء منهم، وتجنب لمس أو دعك العينين، وغسل اليدين عقب الاختلاط بشخص جريح، أو لمس أي قصد من أغراضه، وأكد على وجوب استشارة طبيب متخصص في طب العين نحو إحساس الطفل بألم حاد، أو اشتداد الورم، أو وجود إفرازات خضراء، أو وجود تضاؤل في النظر.

إصابات الأذن
من ضمن الأمراض التي تنتشر نحو الأطفال في المدارس إصابة الأذن، التي ينتج عنها تدهور في السمع وعدم توازن الجسد، ويعتبرّ تضاؤل السمع من الأمراض المنتشرة بين الأطفال، التي يكون لها نفوذ سلبي على الطفل في تحصيله الدراسي، ما يكون السبب بالتأثير سلبا في التقدم اللغوي يملك.

وهناك ثلاثة أشكال من تضاؤل السمع، وفق مقر الإصابة بالأذن، منها تدهور السمع التوصيلي، وهي إشكالية تصيب الأذن الخارجية أو الوسطى، ومن العوامل المنتشرة لذلك النوع انسداد الأذن بالشمع، وارتشاح مائي وراء طبلة الأذن، والتهابات صديدية بالأذن الوسطى، وتيبس عظمة المسافرين.

أما النوع الثاني، فهو تضاؤل السمع الحسي العصبي، وينتج عادة من إشكالية تصيب الأذن الداخلية والعصب السمعي، ويقتضي إعداد وتدريب الأفراد بتزويدهم بسماعات طبية، ومن العوامل المنتشرة لذلك النوع الأسباب الوراثية نتيجة زواج ذوي القرابة، مبالغة نسبة المادة الصفراء (البيليروبي) للمولود لفترة طويلة، تعرض الطفل لالتهاب الغدة النكفية، التعرض للضوضاء لمدة طويلة، ومرضى السكري، والفشل الكبدي والكلوي.

والنوع الثالث هو تدهور السمع المزدوج، ويعتبر مزيجا من النوعين السابقين.

وهناك عديدة مظاهر واقترانات تنبه بإصابة الأذن نحو الأطفال، وهي عدم التمكن من الإستماع بصوره جيدة، وجع في منطقه الأذن، إفرازات من الأذن، صعود معدلات الحرارة، الإحساس بالدوار، المجهود والضعف العام، سيلان من المنخار في بعض الأحيان، احتقان الجيوب الأنفية في بعض الأحيان، صداع القيء والغثيان والإسهال في بعض الأحيان، حدوث طنين الأذن، أو تصلب وألم في الرقبة.

الحصبة:

وهى من الأمراض الفيروسية التي تنتقل لطفلك من خلال التنفس.

الإنفلوانزا:

وهو مرض معدٍ ينتقل بواسطة تعرض الطفل إلى عطاس، أو سعال فرد جريح بالفيروس.

أسلوب وقاية طفلكِ من الأمراض المتغايرة؟

-عليكِ بمواصلة الوضعية الصحية للطفل على نحو منافسات دوري، والتأكد من تطعيم الأطفال مقابل الأمراض التي من المحتمل أن تصيبهم، أو التي يصابون منها بواسطة العدوى.

-احرصي على أن يتناول طفلك المأكولات النافعة، والتي تتضمن على الفيتامينات والعناصر الهامة التي تدعم جهازه المناعي، وابتعاده عن الحلويات الصانعة وإبدالها بالخضروات والفواكه والعصائر الطبيعية.

-التيقن من الغسيل الجيد للأطعمة التي تؤكل نيئة.

-التأكيد على الطفل بعدم تناول المأكولات التي تترك مكشوفة ومعرضة للحشرات والغبار، واحرصي على استعداد وجبته المدرسية بالبيت، فذلك سيغنيه عن شراء المأكولات مجهولة الاستعداد والمصدر.

-إرشاد الطفل إلى ضرورة غسل اليدين بالصابون قبل وبعد استعمال دورة المياه.

-التحقق من غسل الطفل ليديه قبل تناول الأكل وبعده.

-وضع كيس من المناديل المبللة المطهرة في حقيبة طفلك، لاستخدامه بين كل حصة، وقبل تناوله للوجبة المدرسية، هذا سوف يكون هامًا للتخلص من الجراثيم والبكتيريا التي تعلق بيده.

-تأكدي بنفسك من نظافة أدواته الدراسية، من خلال غسلها بالصابون المطهر على نحو بطولة دوري ومنتظم.

-الانتباه والعناية بنظافة دورات المياة والأحواض التي يستخدمها طفلك لغسل يديه.

-عليكي بتثقيف أولادك بشأن الأمراض المعدية التي من المحتمل أن يصابوا بها، وأسبابها، وأسلوب عمل الأفعال الوقائية الضرورية لمنع إصابتهم بها.

-للتقليل من فرص العدوى، عليكِ أن تهتمي بتهوية البيت، والتأكيد على أن يكون فصل الطفل و وسائل المواصلات التي يركبها بها منافذ جيدة للتهوية.

-إبلاغ معلم الفصل وإدارة المدرسة عن إصابة الطفل بمرض محدد لإتخاذ الضروري لسلامة الأطفال.

-خصصي وقت وافي ليمارس فيه طفلك الرياضة، فالرياضة تحمى الجسد من الكثير من الأمراض التى قد تصيبه لا قدر الله في وقت لاحق، وأهمها مرض البدانة نحو الأطفال.

السابق
اسرع طرق الإجهاض المنزلي بدون طبيب
التالي
(3) ارقام مطلقات للزواج الجاد زواج مطلقات وارامل لديهم سكن

اترك تعليقاً