طرق تنزيل الوزن

رجيم ينقص 2 كيلو باليوم اسرع رجيم ينقص 2 كيلو

رجيم ينقص 2 كيلو باليوم اسرع رجيم ينقص 2 كيلو

إنّ الكيفية السليمة لإنقاص الوزن تقوم على اتّباع نمط حياة صحيٍّ؛ لازدياد النشاط الجسدي وحرق السعرات الحرارية، وفي الوقت ذاته تخفيض السعرات الحرارية المأخوذة من الغذاء والشراب أصبحّباع نسق غذائي لفقدان الوزن، وتعتبرّ فقدان الوزن على نحو سريع أداةً غير فعّالة لحرق الدهون؛ حيث يبدأ الجسد بفقدان الماء أو الكتلة العضلية عوضاً عن الدهون في حال فقدان الوزن على نحو سريع، وجدير بالذكر حتّىّ الضياع الصحيّة للوزن عادةً ما تكون بمعدل (0.45-0.9)كغ في الأسبوع، متواصلّة على النطاق الطويل ماعدا الأسبوع الأول من بدء اتباع النسق الغذائيّ، ومن المهم بالذِّكر أنّ 1/2 كيلوغرامٍ من الدهون يتضمن على 3.500 سعرة حرارية إلى حد ماً، ولخسارة 1/2 كيلوغرام كل أسبوعً على الفرد أن يحرق 500 سعرة حرارية كل يومً (500 سعرة حرارية×7 أيام=3500 سعرة حراريّة)، ولا ينهزم الجسد تلك المقدار من الدهون، في حال اتّباع حميات غذائية تنقص الوزن بصورة سريعة كل هذا علي موقع طريقة .

كما تجدر الدلالة حتّىّ فقدان الوزن خلال الأسبوع الأول من اتباع النسق الغذائي الصحيّ قد تتعدّى 0.9كغ، ويُعدّ ذلك الشأن طبيعياً؛ وهذا لأن الجسد يبدأ بحرق مستودعات الطاقة فيه والتي تدعى الغلايكوجين (بالإنجليزيّة: Glycogen)؛ حيث إنّ الغلايكوجين يتعلق بالماء، وعند حرقه واستخدامه كمصدر للطاقة يتحرّر الماء، ممّا يُشتمب نقصاً سريعاً للوزن خلال الأسبوع الأول، وعندما ينفد الغلايكوجين من الجسد يثبت نزول الوزن عندها بين (0.45-0.9) كل أسبوعً.

مخاطر إنقاص الوزن السريع

لا يُمقالَح باتباع الأنظمة الغذائيّة التي تنقص الوزن على نحو سريع؛ لأنّها عادةً ما تكون ضئيلة السعرات الحرارية والعناصر الغذائية ايضاً، ممّا يشكل خطراً على صحّة الإنسان، ومن تلك المخاطر:

  • ضياع الكتلة العضلية: عادةً ما ينهزم الجسد وزن الكتلة العضلية أو الماء؛ إثر اتّباعه لأنظمة غذائية ضئيلة للغايةً بالسعرات الحرارية، ففي دراسة أُجرِيت على مجموعتين، إحداهما اتّبعت نظاماً غذائياً يتركب من 1250 سعرة حرارية، والأخرى اتبعت نظاماً يتركب من 500 سعرة حرارية، وقد كان حجم قلة تواجد الوزن من المجموعتين بالقدر ذاته، لكنّ المجموعة التي اتّبعت الإطار اليسير بشكل كبيرً بالسعرات (500 سعرة حرارية) انهزمت وزناً من كتلتها العضلية، زيادة عن المجموعة الأولى بستّ مرّاتٍ.
  • تخفيض سرعة عمليّات الأيض (بالإنجليزيّة: Metabolism): تحدّد عمليات الأيض كميّة السعرات الحرارية التي يستهلكها الجسد كل يومً، وكلما قلت سرعة تلك العمليات هبط الاستهلاك اليومي للسعرات الحراريّة؛ حيث أظهرت الكثير من الدراسات أنّ اتباع أنظمة غذائية ضئيلة بشكل كبيرً بالسعرات، يُخفّض ما نسبته 23% من السعرات التي يحرقها الجسد كل يومً، وقد يُعزى هذا إلى فقدان الكتلة العضلية، وهبوط معدلات الهرمونات التي تنظم عمليات الأيض، مثل:هرمون الغدة الدرقية (بالإنجليزيّة: Thyroid hormone).
  • ندرة في المكونات الغذائية: الالتزام بحمية غذائية ضئيلة بالسعرات الحرارية، يخفف كميّة المكونات الغذائية المتناولة بشكل ملحوظ، ممّا يُعرّض الجسد لخطر الإصابة بنقص بعض المكونات الغذائية الهامّة، مثل: الحديد، والفولات، وفيتامين ب12، ومن المخاطر المُترتّبة على ذلك الندرة:
  1. تساقط الشعر.
  2. الجهد القوي.
  3. تدهور المناعة.
  4. تدهور العظام وهشاشتها.
  • الإصابة بحصى المرارة (بالإنجليزيّة: Gallstones): إنّ تناول الغذاء يحفّز إفراز المرارة للعصارة الهضميّة التي تحطّم الأطعمة الدسمة، وفي حال عدم تناول الطّعام بالشكل الوافي، يقلّ إفراز تلك العصارة، فتبقى داخل المرارة، ممّا يسمح بتصلّبها وتكوّن الحصى.

إرشادات لإنقاص الوزن بأسلوب صحية

من التعليمات والأساليب التي يمكن تتبعها لنزول صحيّ للوزن:

  • مبالغة تناول البروتين: إنّ تناول أحجام كافية من البروتين، يشارك في مبالغة عمليات الأيض، وتعزيز الشعور بالشبع، فضلا على ذلك المحافظة على كتلة الجسد العضلية.
    الحد من تناول السكر والنشويات: تُظهِر الدّراسات أنّ الأفراد الذي يتّبعون أنظمة غذائية ضئيلة بالكربوهيدرات، يخسرون الوزن على نحوٍ أسرع.
  • تناول الغذاء بروِيّة: يشارك المضغ الجيّد للطعام في تدعيم الشعور بالشبع لفترات أطول، ممّا يخفف مقادير الغذاء المُتناوَلة.
  • السبات على نحو جيّد: تشارك قلّة السبات في مبالغة الشعور بالجوع، وتعرقل إنقاص الوزن؛ وهذا لأنها تقوم برفع معدلات هرمون الجوع المعلوم بالجريلين (بالإنجليزيّة: Ghrelin)، وتقلل معدلات هرمون الشبع المعلوم بالليبتين (بالإنجليزيّة: Leptin).
  • ممارسة تمارين الصمود: تمنع تمارين الصمود فقدان الكتلة العضلية، كما تحمي وتحفظ معدلات عمليات الأيض التي قد تتأثر بنزول الوزن.
  • تناول الأنسجة الذائبة (بالإنجليزيّة: Soluble fibers): تُظهر الدراسات أنّ الأنسجة الذائبة تعاون على حرق الدهون، ولاسيماً دهون البطن.

مخاطر السُّمنة

من المعلوم أنّ السُّمنة تُعرّض الجسد لعدة المخاطر، منها:

  • تزايد معدلات الكولسترول (بالإنجليزيّة: Cholesterol)، والدهون الثلاثية (بالإنجليزيّة: Triglycerides) في الدم.
  • هبوط معدلات الكولسترول الجيد (بالإنجليزيّة: HDL cholesterol)، المتعلق بتدني خطر الإصابة بأمراض الفؤاد، والسّكتات الدماغية.
  • ازدياد ضغط الدم.
  • مبالغة إمكانية الإصابة بمرض السكري.
  • مبالغة خطر الإصابة بالسرطان، ولاسيماً سرطان الرحم، وعنق الرحم، والضرع، والقولون، والبنكرياس، والبروستات.
  • قلاقِل التنفس، مثل: تعطل التنفس خلال السبات.
  • أمراض نسائية، مثل: تدهور الخصوبة، وعدم انتظام الدورة الشهرية.

شاهد ايضااا…

فيديو عن رجيم ينقص 2 كيلو باليوم اسرع رجيم ينقص 2

للتعرف على كيفية رجيم ينقص 2 كيلو باليوم اسرع رجيم ينقص 2 شاهد الفيديو.

السابق
افضل طريقه لانقاص الوزن 10 كيلو في اسبوع واحد فقط
التالي
اسهل طريقة تتعرف علي فتاة لاتعرفها علي فيس بوك

اترك تعليقاً